How I ought to be
Currently, this is still a draft.
I believe I ought to be good. That is, good in every sense the word can be interpreted as, or however it may be understood. For goodness, in all its forms, seems to be good; it is, by its nature, elevated worthy of pursuit.
What follows gathers a number of literary excerpts of thought and feeling that I return to, and it returns to me back, whenever I think of the person I ought to be. This also serves as what Marcus Aurelius describes, a source of relief whenever the self senses a decline:
إذا أحسستَ أنك تسقط وتفقد توازُنك فالجأ بنفس راضيةٍ إلى ركنٍ ما حيث تستعيد اتزانَك. وإلَّا فاجعل لك مخرجًا عاجلًا من الحياة، لا بانفعالٍ بل ببساطةٍ وحريةٍ وتواضُع، جاعلًا هذا الرحيل إنجازًا واحدًا مُشرِّفًا في حياتك على أقلِّ تقدير(Aurelius 2012)
A section that is highly related to this, is my Anthology and Treasury page. Unlike it, this page is for personal reference-first, so expect to say untranslated phrases, or unmentioned references, that I do not plan to fix.
Why?
Following is found in my journals, undated, but it looks like it was from 2023:
I believe that there's a need for such principles that one follows. Treat the following as a vacation, a retreat but in your own mind. You need this retreat in this world. Continually, therefore, grant yourself this retreat and repair yourself. But let them be brief and fundamental truths, which will suffice at once by their presence to wash away all sorrow, and to send you back without repugnance to the life to which you return. Here I put the main principles in life. The ones I try to do my best to follow. I will sort them in an descending order according to how I perceive their importance. The major part of them are not mine, I will not waste time writing the full citation or adding the reference or even translating them to English (if not written originally in it), their complete purpose is my personal usage, and I'm not even sure if I will share this document in the future (as of [2024-10-16 Wed 09:50], I'm planning to).
TODO Time
The method
“تَوقفت طويلًا مُدققًا في الأمور التي ظلت تشغل النفس في هذه الحياة، محاولًا أن أنتقي أحسنها. غير أنني لا أرى ضرورة للحديث هنا عن الأفكار التي راودتني حين ذلك؛ يكفيني أنه لم يتراء لي فيما يخصني شيءٌ أفضل من أن أظل متمسكًا بصرامة بما آليت عليه نفسي من عَمل، أي أن أنذر مجمل نصيبي من الزمن الذي سأعيشه للدأب على تربية عقلي وللمضي قدمًا في تتبع آثار الحقيقة على النحو الذي رسمته لنفسي. ذلك أن الثمار التي تذوقتها خلال مسيرتي على هذه الطريق كانت من ذلك النوع الذي لن نستطيع أن نجد في هذه الحياة ما يمكن أن يفوقه لذه وبراءة، حسب رأيي. وعلاوة على ذلك، كان كل يوم، منذ أن انتهجت هذا الضرب من المعاينة، يمنحني اكتشاف شيء جديد له لذته الخاصه دوما وأبعد ما يكون عن المعهود بين العموم. هكذا أضحت حياتي مُفعمة فرحًا، بما يجعل بقية الأشياء كلها غير قادرة على التأثير فيها”. ~ ديكارت.
Modus Vivendi
![../i/\[\[id:ydb1kfn02wj0\]\[Modus_Vivendi\]\]/2026-03-23_11-04-19_screenshot.png ../i/\[\[id:ydb1kfn02wj0\]\[Modus_Vivendi\]\]/2026-03-23_11-04-19_screenshot.png](/i/\[\[id:ydb1kfn02wj0\]\[Modus_Vivendi\]\]/2026-03-23_11-04-19_screenshot.png)
وجميع أحداث الدهر وأمور الناس لا تأثير لها في رجل بنيته كمنل بنيتي، وما من تأثير تحدثه لي الهموم المستمرة إلا إذا تجددت انطباعاتها لحظة بعد لحظة. لأن الفترات التي تنقضي ما بين همّ وهمّ، مهما كانت قصيرة، تكفي لأن ترجعني إلى نفسي. أنا هو الذي يرضى الناس ما داموا قادرين على أن يؤثروا في حواسي. فإذا انقضت هذه الفترة، أصبحت من جديد ذلك الذي أرادت الطبيعة أن أكون. هذه هي، مهما أمكنهم أن يعملوا، حالتي الأكثر ثباتاً والحالة التي بها أتنوق، رغم أنف القدر، السعادة التي أشعر بأني قد خلقت لها. لقد وصفت هذه الحال في ماجس من هواجي، فهي تلازمني جدّ الملازمة، حتى إني لا أغني إلا أن تطول مدتها ولا أخشى إلا أن أراها مكدّرة مكرّرة. إن الضرر الذي أنزله الناس بي لا يمسني بوجه من الوجوه. فإن خشيتي مما يمكنهم أن ينزلوه بي ضرر هي وحدها جديرة بأن تملأ نفسي اضطراباً. ولقد أيقنت بأنهم أصبحوا خلواً من مأخذ جديد يتيح لهم أن يؤثروا في بعاطفة مستمرة، ولذلك أستهزئ بجميع دسائسهم، وأتمتع بنفسي رغم أنوفهم.
خذني وارمِ بي في أيِّ مكانٍ شئت؛ فأينما كنت فسوف أحفظ الجانب الإلهي مني سعيدًا؛ أي قانعًا، ما دام وِجداني وفِعلي يتبعان فطرته الخاصة.
How does a freeman live?
يَعيشُ الحُرّ بأقل كُلفة وأبهظ لامبالاة. كذا عيش الحُرّ: ذلك أنه يحتاج، وهو يُعلمنا بأسماء ما هو أهم، إلى كل تلك الأشياء التي يستزيدها الآخرون ويتخلون عنها.— يستمتع بالبساطة ولا يعرف الملذات الباهظة [..]لا يفسد الندم لياليه وأيامه، يتحرك ويأكل، يشرب وينام بما يناسب عقله، ليصير هذا العقل أكثر هدوءًا وقوةً وصفاءًا؛ يستمتع بجسده ولا يرى داعيًا للخوف منه؛ لا يحتاج لمعاشرة الناس إلا من حين لآخر ليعود بعد ذلك لمعانقة وحدته بمزيد من الحنان؛ يستعيض بالأموات عن الأحياء.
That quote was from Friedrich Nietzsche, I wrote following poetry;
"Thus lives the free, Unbound by chains, A spirit wild, Untouched by reins."
From Leo Tolstoy:
أعلى مراتب الحرية والقوة هي ألا يفعل الإنسان إلا ما يرضي الله وأن يتقبل كل ما يقسمه الله له
From Marcus Aurelius:
فإنسانٌ مثل هذا، إذا لم يعُد يتنازل عن مكانه بين الصفوة الأخيار، هو أَشبَه بكاهنٍ وخادمٍ للآلهة، إنه يُلبِّي نداء الأُلوهة القابعة داخله، والتي تجعل المرء غير مُلطَّخ بالملذَّات وغير مُنغَّص بالآلام، لا تناله الإهانة ولا يعرف الخبث … مقاتلًا في أنبل حرب … لا يَجرِفه أيُّ انفعال، مُتشرِّبًا بالعدل حتى النُّخاع، يتقبل بمِلءِ قلبِه كُلَّ ما يُصِيبه وكلَّ ما هو مقسومٌ له، وقلما يتطلع إلى الآخرِين ما عساهم يقولون أو يفعلون أو يُفكِّرون؛ فبِحَسْبه ما يُكِبُّ عليه من عمل لكي يُتِمَّه، وبِحَسْبه نصيبُه المقدورُ من «الكل» لكي ينصرف إليه بهمةٍ لا تنقطع. فأمَّا عمله فيتقنه أيَّما إتقان، وأما نصيبه المقدور فهو قانع به؛ فنصيب كل امرئٍ هو رفيق رحلته وهو حادِيه في آنٍ معًا. وهو يذكر أيضًا أن كل كائنٍ عاقلٍ هو قريبُه، وأن رعاية جميع البشر هي أمرٌ تقتضيه طبيعة الإنسان.
وعلى المرء ألَّا يتخذ آراء الجميع بل آراء الذين يعيشون وفق الطبيعة فحَسْب. أمَّا أولئك الذين لا يعيشون كذلك فإنه لَيذكر دائما أي صِنفٍ من البشر هم في بيوتهم وخارجها، في ليلهم ونهارهم، يذكر ماذا يكونون ومع من يعيشون حياتهم الآثمة؛ وبالتالي فهو يزدري أي إطراءٍ يأتي من مثل هؤلاء، إنهم أناسٌ غيرُ راضِين حتى عن أنفسهم.
Anger and pride
From Marcus Aurelius:
عَلامَ أنت ساخطٌ؟ على اللؤم البشري؟ تَذكَّرْ أن الكائنات العاقلة قد خُلِقَت من أجل بعضها البعض، وأن الصفح جزءٌ من العدل، وأن الناس تفعل الشر عن غير عمد، واذكُرْ كم من الناس قد قَضَوا حياتهم في عداوةٍ وشكٍّ وبغضاء وحربٍ معلنة، ثم لَفَّتهم الأكفان وصاروا رمادًا، وكُفَّ عن لَجَاجتك.
تذكر في نوبات غضبك أن الغضب ليس من الرجولة في شيء، وأن الرحمة واللين أكثر إنسانية وبالتالي أكثر رجولة؛ فالرحماء هم ذوو القوة والبأس والشجاعة وليس القساة ولا الساخطون؛ فكلما تحكمت في انفعالاتك كنت أقرب إلى القوة؛ فالغضب دليل ضعف شأنه شأن الجزع؛ فالغاضب والجَزِع كلاهما أصيب وكلاهما استسلم.
لن يبقى سوى هذا؛ حصنك الصغير الذي بين جنبَيك، فأْوِ إليه … حيث لا كرب، على الأقل، ولا وَصَب. كن سيد نفسك، وانظر إلى الأشياء كرجلٍ، كإنسانٍ، كمواطنٍ، ككائنٍ فانٍ. وبَينَ أَسرعِ الأفكار تلبيةً وإسعافًا لك اتجِهْ إلى هاتَين؛ الأولى: أن الأشياء لا يمكنها أن تمس العقل؛ إنها خارجيةٌ وخاملة، والاضطرابات لا تأتي إلا من رأيك الداخلي. والثانية: أن جميع تلك الأشياء التي تراها حولك ما تكاد تَنظُر إليها حتى تتغير ثم تزول. واعتبر دائمًا بكل ما شَهِدتَه بنفسك وقد تغيَّر وزال، العالم هو التغيُّر … والحياة هي الرأي.
The appreciation of time
كم ذا تُسوفِ هذا وتُرجئه، وكم تمنحك الآلهة فرصة فتضيعها. ألم يأن لك أن تفهم هذا العالم الذي أنت جزءٌ منه وتفهم مُدبر هذا العالم الذي أنت فيضٌ منه؟ ألا تدرك أن هناك حدًا لعمرك، فإذا لم تستغله لتبديد غيومك فسوف يذهب العمر وسوف تذهب ولن تعود الفرصة مرة أخرى؟(Aurelius 2012)
إنه لمن العار أن تخذلك الروح في هذه الحياة قبل أن يخذلك جسمك.(Aurelius 2012)
How a philosopher should be
From So Many Unmarried Men:
In the Western tradition, an over-abstract approach to philosophy is familiar. Bertrand Russell (who, in a striking departure from the trend that Midgley highlights, was married four times) argued that a good philosopher:
will see as God might see, without a here and now, without hopes and fears, without the trammels of customary beliefs and traditional prejudices, calmly, dispassionately, in the sole and exclusive desire for knowledge, knowledge as impersonal, as purely contemplative, as it is possible for man to attain.
References
- Marcus Aurelius (2012). The Thoughts of Marcus Aurelius. Duke Classics. Link